الشيخ رحيم القاسمي
21
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
وإني وإن كنت الأخير زمانه * لآت بما لم تستطعه الأوائل وفّقه الله تعالى ونفّع العالم بطول بقائه ودوامه ، ومنحه بفضله العظيم ، وأدخله في جنة تحيتها فيها سلام . حررة بيده الأقل البغدادي النجفي جعفر » . 4 . إرشاد المسترشدين في الفقه الفتوائي بالفارسية . 5 . النخبة فيه أيضاً ، وقد تلقّاها الفحول من بعده بالقبول ، وكتبوا عليه الحواشي ، وجعلوها رسالتهم العملية . 6 . أجوبة الاستفتائات . 7 . رسالة في الصحيح والأعم . 8 . رسالة في تقليد الميت . قال في نهاية إشاراته الأصولية : « فبالحري أن يعرفوا قدره بأن لا يبذلوه إلي من لا يعرف الهر من البر ، ولا يضيعوه بأن يزفوه إلي من لا يبذل له مهراً أو يبذل صداقاً نجساً أو لا يقدر عليه . وعليكم بكثرة النظر والفحص والبحث عن مبانيه والتعمّق والتدبّر في مآخذه ؛ فإنه كنز أودع فيه نقود الحقايق ، وفرايد درر الدقايق ، ومعادن جواهر اللطائف ، ممّا لا يوجد في غيره من السوالف ، كيف وهو بحر بلا ساحل ، ولا طرف فإني قد مخضت لكم فيه من زبد الحق ما لا يتمكّن منه إلا من أيده الله سبحانه ، وألقمتكم قفي المسائل في لطايف الكلم بألفاظ مختصرة وعبارات محرّرة لا يقدر عليها إلا من عصمه الله سبحانه من الضلالة والغواية ، وأسعده معارج الحق بالدراية . فصونوه عن المبتذلين والجاهلين ومن لم يرزق الفطنة الوقادة والدراية النقادة ، وأوضحت لكم فيه نهج الرشاد وطريق السداد ، وذلك من فضل الله يؤتيه من يشاء . وشرعتُ فيه وقد أشرفتُ علي الخمسين ، وأتممته وقد جاوزت السبعين ، ولولا صرف العمر في العلم بأنواعه في استعمالها عند غفير من فضلاء المعقول والمنقول ، وأكثرهم ممّن انتهت رياسة الإمامية في عصرهم إليهم ، وهم في الحقيقة أئمة الإعصار ، وقلّ من يتّفق ذلك له ممّن كانوا في هذا الحزب ، لما كنتُ تمكّنتُ من مثله ولا قدرتُ عليه ، وكيف يتمكّن من مثله الآحاد . قد أشتمل علي